مؤسسة آل البيت ( ع )
151
مجلة تراثنا
وإلى أهل اليمن كتابا يخبرهم فيه بشرائع الإسلام ، وفرائض الصدقة في المواشي والأموال ، ويوصيهم برسله خيرا . وكتب إلى أشخاص بالخصوص ، مثل الحارث بن أبي شمر الغساني ، وإلى هوذة بن علي الحنفي ، وإلى ذي الكلاع بن ناكور ، وإلى عدة من أهل اليمن ، منهم : الحارث بن عبد كلال ، وشريح بن عبد كلال ، ونعمان ، ومعافر ، وهمدان ، وزرعة بن رعين ، وكتب لخالد بن نمار الأزدي ومن أسلم معه . وكتب إلى بني معاوية من كندة ، وبني عمرو من حمير يدعوهم إلى الإسلام ، ولبني مرة ، ولبني الضباب ، وبني قنان ، ولبني زياد ، كلهم من بني الحارث ، ولبني جوين وبني معاوية ، وبني معن من الطائيين ، ولبني زرعة ، وبني الربعة ، ولبني جعيل ، ومن أسلم من خزاعة . وكتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأسقف بني الحارث ، وأساقفة نجران ، ولمعد بن كرب بن أبرهة ، ولمن أسلم من حدس من لخم وغيرها ( 1 ) . وكل هذه النصوص تؤكد مشروعية الكتابة على عهد الرسول . ومن تلك الأخبار : إجازة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عبد الله بن عمرو بن العاص في كتابة حديثه وقوله له : " أكتب ولا حرج " . وفي آخر ، قال : قلت : يا رسول الله ! إنا نسمع منك أشياء ، أفتأذن لنا أن نكتبها ؟ قال : نعم ، شبكوها بالكتب . ومنها : إجازة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لغيره من الصحابة في كتابة حديثه ، ونحن قد دونا في المجلد الثاني من وضوء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أسماء 54
--> ( 1 ) للمزيد راجع الطبقات الكبرى 1 / 258 - 290 .